there are three units for this semester taken  from the  book bussiness englih as follows:


                              unit 01 : introduction into business english

                              unit 02 : recruitment

                              unit 07 : company structure

there are three units for this semester taken  from the  book bussiness englih as follows:


                              unit 01 : introduction into business english

                              unit 02 : recruitment

                              unit 07 : company structure

تجبر التغييرات الاقتصادية والتكنولوجية وثورة المعلومات -التي نعيشها اليوم -الشركات على القيام باختيارات معقدة ،
وفي هذا الصددتأتي انظمة المعلومات لتسهم في تسريع ونجاعة
هذه الاختيارات ، في تناسق مع التطورات الخارجية (البيئة التنافسية والقوانين والابتكارات
والتقدم التكنولوجي ، وما إلى ذلك) ، ولكن أيضا من خلال التغييرات الاستراتيجية و
القرارات التنفيذية التي تقررها المنظمة.
لا يمكن رؤية نظم المعلومات من وجهة النظر
التكنولوجية ، ولكن يجب أن يكون أكثر شمولا، بما في ذلك الأبعاد التنظيمية وبعد المعلومات. كما أن نظم المعلومات لا تقتصر تطبيقاتها في المؤسسات  ؛بل تجد تطبيقاتها في جميع أنواع المنظمات ، مهما كان حجمها وطبيعتها.
لقد أصبحت أنظمة المعلومات  اليوم أكثر من ضرورية للتشغيل ،ودعم قراراتها والاستراتيجية. ولذلك يتوجب على جميع المديرين والموظفين فهمها و
إتقانها ، مهما كانت وظائفهم (التسويق ،
المالية ، والموارد البشرية ، والخدمات اللوجستية ، وما إلى ذلك) ، ومهما كان حجم  الشركة التي يديرونها أو يعملون فيها (مؤسسات صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، مجموعة دولية أو شركة خاصة أو هيئة عامة) وباختلاف قطاعات النشاط
(الطيران ، الخدمات المصرفية ، السياحة ، التأمين ، النقل ، الصحة ، إلخ).


الهدف من هذا المقياس هو ترشيد القرارات الاستثمارية للمؤسسة، ودراسة القرارات المالية لها، حيث تعمل المؤسسة على تعظيم أرباحها من خلال القيام باستثمارات في مشاريع متعددة من أجل الرفع من قيمتها السوقية.

وقبل أن تتخذ المؤسسة قرار الاستثمار في مشاريع معينة تقوم بدراسة الجدوى الاقتصادية والمالية لهذه المشاريع، بالاعتماد على جملة من المعايير التي تأخذ بالظروف التي تحيط بتنفيذ المشاريع أو المفاضلة بينها.


إن التطور الحاصل في مختلف مجالات الحياة يتطلب التعامل مع التغيرات الحاصلة بأسلوب عملي قائم على أساس العلم والمنطق والتفكير الرشيد الذي يسبق اتخاذ القرارات المختلفة، وتواجه المؤسسات والشركات على اختلاف أنواعها تحديات كبيرة في عالم اليوم الذي يوصف بأنه " عصر المعرفة أو عصر المعلوماتية أو الاقتصاد الرقمي، لذا فإن المدراء ومتخذي القرارات فيها لابد وأن يتمتعوا بقدر كبير من الإلمام بالأساليب العلمية الحديثة وخصوصا الكمية منها لتساعدهم في مجالات اتخاذ القرارات المختلفة.

يأتي علم بحوث العمليات ليوفر أساليب كثيرة يمكن تبنيها في حل كثير من المشكلات الإدارية خصوصا وأن هذا العلم كان قد نجح نجاحا باهرا عندما اعتمدت أساليبه في المجال العسكري أثناء الحرب العالمية الثانية، ونحن الآن في العالم النامي أحوج ما نكون إلى اللجوء إلى هذا العلم والاستعانة بأساليبه بغرض التعامل مع الكثير من مشاكلنا وحث الطلبة والعاملين على اعتماد الأساليب الكمية في بحوثهم لزيادة دقة النتائج التي يتوصلون إليها.



      إن المحاسبة الوطنية وفق ما هو متعارف عليه حاليا  لم تنشأ من العدم، حيث كانت هناك  العديد من الإرهاصات  الفكرية عبر مختلف المراحل التاريخية بدءا بالقرن الخامس عشر إلي يومنا، ونتيجة لذلك نقول بأن المحاسبة الوطنية وفق ما هو متعارف عليه حاليا تعتبر نتاج جهد فكري ساهم فيه العديد من المفكرين الذين ينتمون لمختلف المدارس الاقتصادية، ففي سنة 1494  ساهمت كتابات العالم الايطالي لوكا باسيليو الذي اوجد طريقة القيد المزدوج في تطور الفكر الاقتصادي في مجال المحاسبة الوطنية، وبعد ذلك جاءت المدارس الفكرية الشهيرة لتساهم هي الأخرى في إضافة جملة من المفاهيم و الآراء للفكر البشري المتراكم.

إن العديد من القرارات الجماعية و الفردية تحدد دائما التطور الاقتصادي لأي دولة و من خلال وجود ا لعلاقة المترابطة بين الإنتاج الإجمالي و الاستخدام الإجمالي لهذا الإنتاج من جهة أخرى ظهر ما يسمى بالمحاسبة الوطنية حيث تعتبر هذه الأخيرة بمثابة تجميع المعطيات و الإحصائيات المتعلقة بالنشاط الاقتصادي على الصعيد الكلي ومن هنا تجدر الإشارة إلى أن تبلور مفهوم المحاسبة الوطنية تماشي مع تطور الفكر الاقتصادي لمختلف المدارس.