تعارف العلماء والباحثين على استخدام مصطلح التربية الخاصة للإشارة إلى بعض مظاهر العملية التعليمية التي تستخدم عادة مع الأطفال غير العاديين ولا تستخدم مع الغالبية العظمى من الأطفال المتوسطين، وفيما يلي نورد مجموعة من التعريفات:

-التربية الخاصة هي تدريس مصمم خصيصا لتلبية حاجات الطلاب ذوي الحاجات التعليمية الخاصة، وهي تربية تراعي الفروق الفردية وتهدف إلى مساعدة المتعلمين على بلوغ أقصى ما تسمح به قابليتهم من تحصيل وتكيف، وقد يحدث هذا التدريس في غرفة الصف العادية أو في أوضاع تعليمية خاصة. (الدهمشي محمد، 2007، ص14 )

- التربية الخاصة عبارة عن كل البرامج التربوية المتخصصة التي تتناسب مع ذوي الحاجات الخاصة، بحيث يمكن تقديم هذه البرامج التربوية إلى فئات الأفراد غير العاديين وذلك من أجل مساعدتهم على تحقيق ذاتهم وتنمية قدراتهم إلى أقصى حد ممكن ومساعدتهم على التكيف في المجتمع الذي ينتمون إليه.(كوافحة تيسير، 2004 ص41)

- التربية الخاصة هي ذلك العلم الذي يهتم بفئات الأطفال غير العاديين، وذلك من حيث قياسها وتشخيصها وإعداد البرامج التربوية وأساليب التدريس المناسبة لها.. ( الروسان فاروق، 2013، ص16).

-ويعرف كل من (كوفمان وهالهان2006) التربية الخاصة بأنها ذلك النوع من التعليم الذي يمكن تصميمه خصيصا لإشباع تلك الحاجات غير العادية لطفل يعرف بأنه غير عادي أو لديه استثناء معين فردي أو مزدوج (تعدد إعاقة).وقد يتطلب ذلك اللجوء إلى مواد أو وسائل خاصة واستراتيجيات تدريس معينة أو أجهزة ومعينات وخدمات معينة.(زياد كامل وآخرون،بدون سنة، ص23).

كما تعرف التربية الخاصة بأنها مجموع الخدمات والبرامج التربوية التي تتضمن تعديلات خاصة سواءً في المناهج أو الوسائل أو طرق التعليم استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برامج التربية العادية.

         وعليه، فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً في قدرتهم على التعلم، كما أنها تتضمن أيضاً الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة.