استعراض أهم الإشكالات المنهجية (النظرية والإجرائية) التي تواجه الطلبة عادة في إنجاز مذكراتهم ومناقشة الكيفيات العملية لإنجازها. وقد يكيف المحتوى، إيجازا وتفصيلا، مع الاحتياجات الآنية للطلبة والتي يطلب منهم التعبير عنها إجمالا وتدريجيا.

يضطلع النظام التربوي في أي بلد بدور رئيسي في إرساء وتثبيت القيم الخلقية و الحضارية للمجتمع، وعلى هذا الأساس ، فان متطلبات التحولات الحضارية الحديثة تجعل من النظام التربوي عاملا حيويا و أساسيا في تطوير و تحسين المجتمع . وقد أكدت وقائع التغييرات التي شهدتها المجتمعات المختلفة عبر الزمن أن النظام التربوي والتعليمي المتفتح و المتجدد باستمرار في مجابهة احتياجات مجتمعه ، ومتطلبات العصر، يمكنه أن يلعب دورا تنمويا أساسيا فيه، في مقابل المجتمعات التي تقوم على نظام تربوي معتلٍ وبالٍ، و لا يميل نحو تحديث نفسه، سوف يسير نحو الزوال والفشل في تحقيق متطلبات وتطلعات أفراده واملاءات عصره. وعلى هذا الأساس يمكن اعتبار المنظومة التربوية والتعليمية من أهم المؤسسات المجتمعية التي تشتق أهدافها من الأهداف العامة للمجتمع أولا، ومن أهدافها العامة كنظام تعليمي ثانيا، حيث لا يُخفى على أحد أنَّ المنظومة التربوية تسعى من خلال بنائها وعملياتها إلى بناء شخصية الفرد القادرة على مواجهة تغيرات المستقبل ، وإعداده للانخراط فيه بصورة سلسة ، وتلبية احتياجات سوق العمل من اليد العاملة المؤهلة و المفيدة لعالم الشغل . فالعلاقات بين الأفراد و المسؤوليات و الصلاحيات تتحدد من خلال بنية هذا النظام أو هذه المنظومة التربوية، لذلك يمكن النظر إلى المدرسة باعتبارها مؤسسة أو وحدة من وحدات النظام التعليمي التي تتولى مسؤولية تجسيد الأهداف العامة و الإجرائية للنظام التربوي، الأمر الذي يقودنا إلى الإقرار بأن لكلل عنصر من عناصر النظام دور ووظيفة محددة تكون متناسقة ومتكاملة مع باقي الأدوار والوظائف الأخرى المشكلة لنفس النظام.و من هنا يتبين لنا ضرورة إدراك هذه الأخيرة بأهمية تكامل مهامهم مع جميع الفريق التربوي لتحقيق مخرجات منسجمة للنظام

   إن هذا المقیاس یزود الطالب الذي اختار تخصص علم النفس بالمفاهیم الأساسیة لعلم النفس وعلم النفس المدرسي، والتعرف على هذه الوحدة، أهدافها وموضوعاتها وأیضا التعرف على النظام التربوي بأهدافه وغایاته دون ان ننسى  التعرف على المشكلات المدرسیة والنفسیة التي یتعرض لها المتعلم والتي تعوق مساره الدراسي كذلك تحلیل العلاقات بین أفراد المؤسسة التربویة والآثار النفسیة الناتجة عن هذه العلاقات ومدى انعكاسها على العمل التربوي ومدى تدخلات المختص النفسي المدرسي.

الفئة المستهدفة: طلبة السنة الثانية  تخصص علم النفس .

أهداف الوحدة:

يهدف المقياس إلى التعرف على:

 1. المقصود من علم النفس المدرسي.

2. مجالات أو موضوعات علم النفس المدرسي وأهدافه.

3. التعرف على النظام التربوي.

4. أهداف وغايات النظام  التربوي.





تعتبر المعلومات بمختلف اشكالها وانواعها المكون الاساسي للعلم، حيث نشات المعلومة مع نشأة الانسان وتطورت مع تطوره الى ان وصلت الى المستوى الذي هي عليه الان، حيث كانت في البداية مجرد اشارات تنقل بسيطة بين الافراد والمجتمعات، حيث كانت في عصر ما قبل التاريخ تتمثل في الادوات اليدوية البسيطة المتوفرة انذاك، وتطورت مع تطور الانسان الى اشارات جد معقدة مصدرها اجهزة الاعلام الالي ومختلف برمجياته ومختلف قنوات الاتصال المتطورة كما تطورت معها طرق وادوات التدوين للمعلومة والمعرفة، فبعد ان كانت تدون في الالواح الطينية واوراق النخيل اصبحت تدون في اجهزة الكترونية ذات سعة لا متناهية تتمثل في الحواسيب، الهواتف الذكية وغيرها من الاجهزة الحديثة.
ومع تطور المعلومة حيث اصبح تطور الدول وقوتها مرهون بكم ونوع المعلومة والمعرفة التي يمكلكخا فقد اصبحت المعلومة السلاح الجديد الذي تستخدمه الدول في مهاجمة دولة اخرى والسيطرة عليها، فظهر مجتمع جديد بعد المجتمع البدائي الزراعي فالصناعي نعيش الان في مجتمع المعلومة والمعرفة، بالتالي نحاول في درسنا هذا التطرق الى مفهوم مجتمع المعلومات وخصائصه واهم العوامل التي ساعدت على نشاة هذا المجتمع، وقبل ذلك نتطرق في الفصل الاول من الدرس الى تحديد بعض المفاهيم ذات العلاقة بمجتمع المعلومات والتي ينبغي على الطالب التمييز بينها حتى يتمكن من استيعاب الدرس جيدا حيث سنحاول تعريف كل من البيانات، المعلومات والمعرفة والفرق بين المفاهيم الثلاثة والعلاقة بينها.

محاضرات السداسي الثاني في مقياس الاحصاءالاستدلالي لسنة الاولى علوم اجتماعية

من اعداد الاستاذة:خاوص ٫م 

 

محتويات

مقاييس النزعة المركزية

-المتوسط الحسابي

-شبيهات المتوسط الحسابي

-المنوال

-الوسيط

-شبيهات الوسيط

-تمارينات